Big demos in Australia in protest at Israeli massacre in Gaza.
Sydney Monday 29 December: 3,000-4,000
Melbourne Tuesday 30 December: 2,000-3,000
Smaller demos of 80-120 in Canberra and Brisbane (these cities have
significantly smaller Arabic communities).
All called with 24-48 hours notice.
More demos in Brisbane and Melbourne planned for this weekend. Sydney also
likely to follow suit. These are likely to be significantly larger.
Friday, 2 January 2009
أرجموا السفارة بالنعال
استنكارا للموقف المصري الرافض لفتح معبر رفح
يدعوكم
لقاء الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية في الاعتصام المفتوح مقابل الاسكوا بيروت
الى رمي احذيتكم البالية في محيط السفارة المصرية على الشريط الشائك المقام الحماية السفارة بعد إزالة القوى الامنية لأعلام فلسطين التي علقت من أجل محاصرة السفارة
Thursday, 1 January 2009
صور تحرّك السفارة المصرية - Pics from Egyptian Embassy Action









صور من التحرّك الأوّل على السفارة المصرية، بيروت - الأحد 28 كانون الأول/ديسمبر 2008
Pics from first action on the Egyptian Embassy, Beirut - Sunday 28 December 2008
مزيد من الصور - more pics
Pics from first action on the Egyptian Embassy, Beirut - Sunday 28 December 2008
مزيد من الصور - more pics
أخبار الاعتصام: يساريون إلى »الجامعة العربية« بمذكّرة.. ومعايدة لِغزّة
يوسف حاج علي - السفير
على الرصيف البارد، وتحت زخات المطر، جلس الشاب اليساري القرفصاء ليكتب على لافتته الكرتونية التي سيرفعها بعد قليل »لا للعلاقات الديبلوماسية مع الكيان الصهيوني«. على مقربة منه، جلست مجموعة من خمسة إلى ستة شبان وشابات حول صفيحة حديدية مشتعلة بحثاً عن قليل من الدفء في هذا اليوم الماطر. لكن مطر الأمس والبرد القارس لن يمنعا القوى الشبابية اليسارية، اللبنانية والفلسطينية، من تنظيم مسيرتها تضامناً مع المقاومة في غزة، وكسراً للصمت العربي.
تصل سيارة »جيب« سوداء. في صندوق السيارة الخلفي مولد كهربائي صغير تم إيصاله الى مكبر للصوت وضع على سطح السيارة وفوقه كيس بلاستيكي شفاف. على السطح نفسه يجلس طفل لا يتعدى العاشرة من عمره، بلباس عسكري، يرفع علماً فلسطينياً على امتداد مسافة المسيرة من وسط بيروت، الى منطقة السوديكو. مكبر الصوت يتولى تحفيز المتظاهرين وبث الحماس فيهم طوال الطريق بواسطة أغاني مرسيل خليفة، خالد الهبر، وأحمد قعبور.
يقف عربي العنداري، رئيس المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي، على دعامة إسمنتية ليوصل صوته الى الجميع. يؤكد على الرفاق والرفيقات المشاركين سلمية التظاهرة. يقول لهم إننا نريد أن نسلم مذكرة الى مكتب جامعة الدول العربية ونقول »مش ناطرين منكن شي«. ونريد أن ندين الحكام العرب على أدائهم »المْرتّ«. كما يذكر بالسهرة التضامنية وإضاءة الشموع قرب »الأسكوا«، مساء.
دقائق وتنطلق التظاهرة. تتقدمها لافتة حمراء كبيرة ترفض الصمت والتخاذل الرسمي العربي. وبجانب اللافتة علقت ثلاث ألعاب بلاستيكية لأطفال على قطعة قماش بيضاء، لطخت بالحبر الأحمر، وكتب بالقرب منها »افتحوا المعابر لهم وهم أحياء، لا تفتحوها وهم أموات«.
تتجاور المظلات الملونة الى جانب الأعلام اللبنانية والفلسطينية والشعارات المرفوعة. تخرج من تحت المظلات أصوات »تقرّع« كلاً من الرئيس المصري حسني مبارك، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل. وتطال أيضاً الأنظمة العربية والولايات المتحدة وبريطانيا. تشدد الأصوات الهادرة على عروبة فلسطين، وعلى الشعب الذي لا يموت ويلبس ثوب الحرية... بدمه.
على جانب الطريق قرب جسر فؤاد شهاب يجلس شابان لكتابة لافتة خاصة للقادة العرب: »صبّاط (حذاء) لكل زعيم منكم«. هذه اللافتة سترفع امام مكتب جامعة الدول العربية، حيث تنتهي المسيرة. وسيحضر أيضاً كيس الأحذية العتيقة.
الجيش اللبناني يواكب المسيرة. عناصره تسير الى جانب المتظاهرين. قرب تقاطع بشارة الخوري يسارع عمال محطة الوقود المصريين الى إغلاق الأبواب الحديدية للمحطة. عندما يُسألون، لا يجيبون عن السبب الحقيقي للإغلاق. يقولون إن هذه أوامر الإدارة. المسؤول عنهم يقول إن سبب الاغلاق هو التحسب للأسوأ. لكن المسيرة سلمية. هكذا انطلقت وهكذا ستنتهي.
يصل المتظاهرون الى منطقة السوديكو حيث الحاجز الحديدي الأول لقوى الأمن الداخلي. تتوقف المسيرة. من بين الحواجز تخرج صبية سمراء لتوزع على المشاركين بطاقات معايدة تقول »غزة كل عام وأنت باقية وبخير. فلتنتعش الحياة في عروقك. نحن كلنا غزة«.
ضابط قوى الأمن الداخلي بنجومه الفضية الثلاث يتحدث الى المنظمين. يقول لهم إنهم اذا حافظوا على هدوئهم سيسمح لهم بالانتقال الى الحاجز الثاني. المتظاهرون مسالمون. اذاً، الى الحاجز الثاني. يطلب الضابط من عناصره رفع الحاجز الحديدي الأول من أمام المتظاهرين . يقول مبتسماً إنه من النوادر ان تنسحب القوى الأمنية من اجل السماح للمتظاهرين بالمرور. فيبتسم الجميع.
قرب مسجد بيضون تباغت التظاهرة الأهالي. يطلون من على الشرفات ويلتقطون صورها بهواتفهم الخلوية. الطريق باتجاه الأشرفية، من الناحية الثانية للمسجد مقطوعة أيضاً.
الشاب الأسمر، العاري الصدر، صلب نفسه على قطعتين من الخشب والحديد. لم يغط صدره سوى بعلم فلسطيني، ورأسه بكوفية. صنع علامة النصر بأصابعه ووقف أمام فلاشات الكاميرات ليذكر بالطفل الذي ولد في مثل هذه الأيام، في مغارة، وفي الوطن الذي تصلبه اسرائيل كل يوم.
يتقدم ثلاثة شبان لتقديم المذكرة الى مكتب الجامعة. تطالب المذكرة الدول العربية التي ترتبط بعلاقات ديبلوماسية مع الكيان الصهيوني وبالتحديد مصر والأردن وموريتانيا أن تقفل سفارات العدو وأن تطرد السفراء. وتطالب الحكومات والدول التي لها شراكات اقتصادية مع اسرائيل مثل المغرب وقطر وتونس وعمان بأن تلغي جميع الاتفاقيات. وتطالب النظام السوري الخروج نهائياً من مشاريع المفاوضات مع اسرائيل، سواء أكانت مباشرة أو غير مباشرة. وتطالب السلطة اللبنانية بفك الحصار الاقتصادي والاجتماعي عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. المطالبة أيضاً بفتح جميع الحدود، لا سيما معبر رفح، من أجل إمداد المقاومة والشعب بالمساعدات والسلاح. والأهم، بحسب المذكرة، مناشدة للشعوب العربية بالتحرك لفرض هذه المطالب على الحكومات والأنظمة.
تصل سيارة »جيب« سوداء. في صندوق السيارة الخلفي مولد كهربائي صغير تم إيصاله الى مكبر للصوت وضع على سطح السيارة وفوقه كيس بلاستيكي شفاف. على السطح نفسه يجلس طفل لا يتعدى العاشرة من عمره، بلباس عسكري، يرفع علماً فلسطينياً على امتداد مسافة المسيرة من وسط بيروت، الى منطقة السوديكو. مكبر الصوت يتولى تحفيز المتظاهرين وبث الحماس فيهم طوال الطريق بواسطة أغاني مرسيل خليفة، خالد الهبر، وأحمد قعبور.
يقف عربي العنداري، رئيس المجلس الوطني في اتحاد الشباب الديموقراطي، على دعامة إسمنتية ليوصل صوته الى الجميع. يؤكد على الرفاق والرفيقات المشاركين سلمية التظاهرة. يقول لهم إننا نريد أن نسلم مذكرة الى مكتب جامعة الدول العربية ونقول »مش ناطرين منكن شي«. ونريد أن ندين الحكام العرب على أدائهم »المْرتّ«. كما يذكر بالسهرة التضامنية وإضاءة الشموع قرب »الأسكوا«، مساء.
دقائق وتنطلق التظاهرة. تتقدمها لافتة حمراء كبيرة ترفض الصمت والتخاذل الرسمي العربي. وبجانب اللافتة علقت ثلاث ألعاب بلاستيكية لأطفال على قطعة قماش بيضاء، لطخت بالحبر الأحمر، وكتب بالقرب منها »افتحوا المعابر لهم وهم أحياء، لا تفتحوها وهم أموات«.
تتجاور المظلات الملونة الى جانب الأعلام اللبنانية والفلسطينية والشعارات المرفوعة. تخرج من تحت المظلات أصوات »تقرّع« كلاً من الرئيس المصري حسني مبارك، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل. وتطال أيضاً الأنظمة العربية والولايات المتحدة وبريطانيا. تشدد الأصوات الهادرة على عروبة فلسطين، وعلى الشعب الذي لا يموت ويلبس ثوب الحرية... بدمه.
على جانب الطريق قرب جسر فؤاد شهاب يجلس شابان لكتابة لافتة خاصة للقادة العرب: »صبّاط (حذاء) لكل زعيم منكم«. هذه اللافتة سترفع امام مكتب جامعة الدول العربية، حيث تنتهي المسيرة. وسيحضر أيضاً كيس الأحذية العتيقة.
الجيش اللبناني يواكب المسيرة. عناصره تسير الى جانب المتظاهرين. قرب تقاطع بشارة الخوري يسارع عمال محطة الوقود المصريين الى إغلاق الأبواب الحديدية للمحطة. عندما يُسألون، لا يجيبون عن السبب الحقيقي للإغلاق. يقولون إن هذه أوامر الإدارة. المسؤول عنهم يقول إن سبب الاغلاق هو التحسب للأسوأ. لكن المسيرة سلمية. هكذا انطلقت وهكذا ستنتهي.
يصل المتظاهرون الى منطقة السوديكو حيث الحاجز الحديدي الأول لقوى الأمن الداخلي. تتوقف المسيرة. من بين الحواجز تخرج صبية سمراء لتوزع على المشاركين بطاقات معايدة تقول »غزة كل عام وأنت باقية وبخير. فلتنتعش الحياة في عروقك. نحن كلنا غزة«.
ضابط قوى الأمن الداخلي بنجومه الفضية الثلاث يتحدث الى المنظمين. يقول لهم إنهم اذا حافظوا على هدوئهم سيسمح لهم بالانتقال الى الحاجز الثاني. المتظاهرون مسالمون. اذاً، الى الحاجز الثاني. يطلب الضابط من عناصره رفع الحاجز الحديدي الأول من أمام المتظاهرين . يقول مبتسماً إنه من النوادر ان تنسحب القوى الأمنية من اجل السماح للمتظاهرين بالمرور. فيبتسم الجميع.
قرب مسجد بيضون تباغت التظاهرة الأهالي. يطلون من على الشرفات ويلتقطون صورها بهواتفهم الخلوية. الطريق باتجاه الأشرفية، من الناحية الثانية للمسجد مقطوعة أيضاً.
الشاب الأسمر، العاري الصدر، صلب نفسه على قطعتين من الخشب والحديد. لم يغط صدره سوى بعلم فلسطيني، ورأسه بكوفية. صنع علامة النصر بأصابعه ووقف أمام فلاشات الكاميرات ليذكر بالطفل الذي ولد في مثل هذه الأيام، في مغارة، وفي الوطن الذي تصلبه اسرائيل كل يوم.
يتقدم ثلاثة شبان لتقديم المذكرة الى مكتب الجامعة. تطالب المذكرة الدول العربية التي ترتبط بعلاقات ديبلوماسية مع الكيان الصهيوني وبالتحديد مصر والأردن وموريتانيا أن تقفل سفارات العدو وأن تطرد السفراء. وتطالب الحكومات والدول التي لها شراكات اقتصادية مع اسرائيل مثل المغرب وقطر وتونس وعمان بأن تلغي جميع الاتفاقيات. وتطالب النظام السوري الخروج نهائياً من مشاريع المفاوضات مع اسرائيل، سواء أكانت مباشرة أو غير مباشرة. وتطالب السلطة اللبنانية بفك الحصار الاقتصادي والاجتماعي عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. المطالبة أيضاً بفتح جميع الحدود، لا سيما معبر رفح، من أجل إمداد المقاومة والشعب بالمساعدات والسلاح. والأهم، بحسب المذكرة، مناشدة للشعوب العربية بالتحرك لفرض هذه المطالب على الحكومات والأنظمة.
أخبار الاعتصام: رسالة للحكّام العرب من الأشرفيّة
قاسم س. قاسم - جريدة الأخبار
كان الانتظار طويلاً تحت المطر أمام مبنى الإسكوا لإعلان بدء التظاهرة التي أقامتها الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية باتجاه مكتب الجامعة العربية. حُضّرت الأحذية التي ستُرفع، وأضيفت اللمسات الأخيرة على اللافتات. وقف ضابط من الجيش قرب التجمع، ليرد على جهازه قائلاً لزميله الذي كان ينتظر أمام مكتب الجامعة العربية في الأشرفية «شي مية وخمسين بيوصل العدد»، مضيفاً إن التظاهرة «مبينة سلمية» فـ«لا داعي إذن إلى تشديد الإجراءات الأمنية». انطلق الشباب بهدوء حاملين مظلّاتهم أو متلفّحين بالكوفية. ولم ترحم أصواتهم وشعاراتهم أحداً من المسؤولين العرب، فهتفوا: «فوله وانقسمت نصّين، شارون وعبد الله حسين»، و«يهودي يهودي سعود الفيصل يهودي»، أما الحصّة الأكبر، فكانت من نصيب الرئيس حسني مبارك بالقول «يا للعار يا للعار حسني مشارك بالقرار».
تمكّن المشاركون بالمسيرة من تجسيد صُوَر مجازر غزّة. فقيّد أحد المتظاهرين نفسه بصليب خشبي ليجسّد صلب غزة، بينما حمل آخرون أحذية موجّهة «إلى كل زعيم عربي». وقد عكست الشعارات مطالب الشباب بالوحدة الفلسطينية الداخلية «وحدة وحدة وطنية فتح حماس وشعبية». كما طالبوا بفتح معبر رفح لا لتمرير الأدوية بل السلاح مردّدين «ما بدنا رز مسوّس بدنا رصاص لنقوّص».
صور المسيرة: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6
كان الانتظار طويلاً تحت المطر أمام مبنى الإسكوا لإعلان بدء التظاهرة التي أقامتها الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية باتجاه مكتب الجامعة العربية. حُضّرت الأحذية التي ستُرفع، وأضيفت اللمسات الأخيرة على اللافتات. وقف ضابط من الجيش قرب التجمع، ليرد على جهازه قائلاً لزميله الذي كان ينتظر أمام مكتب الجامعة العربية في الأشرفية «شي مية وخمسين بيوصل العدد»، مضيفاً إن التظاهرة «مبينة سلمية» فـ«لا داعي إذن إلى تشديد الإجراءات الأمنية». انطلق الشباب بهدوء حاملين مظلّاتهم أو متلفّحين بالكوفية. ولم ترحم أصواتهم وشعاراتهم أحداً من المسؤولين العرب، فهتفوا: «فوله وانقسمت نصّين، شارون وعبد الله حسين»، و«يهودي يهودي سعود الفيصل يهودي»، أما الحصّة الأكبر، فكانت من نصيب الرئيس حسني مبارك بالقول «يا للعار يا للعار حسني مشارك بالقرار».
تمكّن المشاركون بالمسيرة من تجسيد صُوَر مجازر غزّة. فقيّد أحد المتظاهرين نفسه بصليب خشبي ليجسّد صلب غزة، بينما حمل آخرون أحذية موجّهة «إلى كل زعيم عربي». وقد عكست الشعارات مطالب الشباب بالوحدة الفلسطينية الداخلية «وحدة وحدة وطنية فتح حماس وشعبية». كما طالبوا بفتح معبر رفح لا لتمرير الأدوية بل السلاح مردّدين «ما بدنا رز مسوّس بدنا رصاص لنقوّص».
عدد الخميس ١ كانون الثاني ٢٠٠٩
صور المسيرة: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6
نعم للمقاومة في غزة ومعاً ضد انظمة القمع والعمالة العربية
منذ ثلاثة ايام ولا تزال آلة الحرب الاسرائيلية مستمرة بضرب قطاع غزة موقعة اكثر من 350 شهيدا واكثر من الف جريح، ولا تزال الانظمة العربية جمعاء وانظمة العالم كلها امّا تذرف دمعة وتدير ظهرها، او تكشر عن انيابها وتتفهم العدوان او تدعم السلطة الصهيونية، بصورة او بأخرى، في عدوانها على اهلنا في غزة.
هذا ويحاول الكثيرون، تحميل الضحية المسؤولية عن العدوان، فالولايات المتحدة صرحت انها "تتفهم الاجراءات الاسرائيلية"، والنظام المصري وحكومة عباس يحملان "حماس المسؤولية عن العدوان"، وما زالت الانظمة العربية الاخرى تتساءل عن وقت القمة والاجتماع.
اليوم كلمة تواطؤ لم تعد كافية لوصف انظمتنا العربية الرثَة بل انها تنخرط في شراكة فعلية بالعدوان والحصار الذي سبقه وان بدرجات مختلفة.
ان المعركة مع الانظمة الديكتاتورية والعمالة العربية، ليست إلا الخطوة الاولى امام الشعوب العربية من اجل تحرير فلسطين، ومسيرة دعم المقاومة في غزة ودعم صمودها هي معركة ضد حكامنا وجلادينا وضد الانظمة العربية جمعاء. من الانظمة القمعية والبوليسية في المغرب العربي حتى الديكتاتورية المفترسة في مصر، ومن الملكية النتنة والعميلة في الاردن الى ملوك وامراء النفط والعمالة في الخليج العربي، فإلى النظام العراقي الذي ثبتته آلة الحرب الاميركية، ونظام المخابرات والاعتقال والتنكيل في سوريا، وصولاً الى نظام "الوحدة الوطنية" في لبنان الذي يبني المزيد والمزيد من اجهزة القمع ويستكمل الحصار الاقتصادي والاجتماعي من خلال رفض اعطاء الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين، كلهم شركاء في العدوان على غزة كما كانوا شركاء في عدوان تموز على لبنان.
اليوم نتكلم عن الانظمة العربية اولاً لأنها هي العصا التي تضرب بها الوحشية الاسرائيلية شعبنا في غزة، وتضرب الشعوب المقاومة في الشارع العربي. اليوم هناك خياران اثنان لا ثالث لهما! هناك من ينكَل بالشعوب ويختبئ وراء آلة الحرب الاسرائيلية وهناك في الجهة الاخرى من يقاوم بالسلاح والتظاهرات التضامنية والتحركات الشعبية.
ونحن نختار المقاومة، مقاومة الشعوب ضد الاحتلال كما ضد انظمتها، مقاومة ترى في اهلنا في غزة اخوة ورفاقاً في النضال وفي المقاومة، وترى ان الشارع هو المكان الوحيد الذي يجب ان نتواجد فيه، نتظاهر ونعتصم ونصرخ عالياً من اجل بناء حركة تضامن تهدد هذه الانظمة القائمة. فاليوم لا يمكننا المطالبة والانتظار، بل ان ما نفعله في الشارع هو الشيء الوحيد الذي يمكن ان يشكل دعماً جدياً للمقاومة في غزة وان يصد هذه الانظمة الرثة عن ان تواصل في شراكتها في العدوان.
اليوم المطلوب هو اكبر كمّ ممكن من التحركات والتظاهر ضد العدوان ومع المقاومة وضد انظمة القمع والعمالة العربية. وندعو الشارع العربي الى فرض المطالب التالية على حكوماته:
- على الحكومات والدول التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني وبالتحديد مصر والاردن وموريتانيا بأن تقفل سفارات العدو وان تطرد سفراءه.
- على الحكومات والدول التي لها شراكات اقتصادية مع الكيان الصهيوني كالمغرب وقطر وتونس وعُمان بأن تلغي جميع الاتفاقيات ويتوقف اي امداد اقتصادي من غاز وغيره الى الكيان الصهيوني.
- على جميع الانظمة العربية التي اعترفت بالكيان الصهيوني بأن تسحب اعترافها به وان تطالب الدول الاخرى في العالم بأن تسحب اعترافها به. وايقاف جميع المحادثات والاتصالات بالكيان الصهيوني.
- كما على النظام السوري الخروج نهائياً من مشاريع المفاوضات مع الكيان الصهيوني، اكانت مباشرة او غير مباشرة.
- وعلى السلطة اللبنانية فكّ الحصار الاقتصادي والاجتماعي عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واعطائهم الحقوق المدنية الكاملة.
- ونطالب ايضاً بفتح جميع الحدود ولاسيما معبر رفح من اجل امداد المقاومة والشعب في غزة بالمساعدات والسلاح ومن اجل دحر الاحتلال والعدوان.
وآخيراً والاهم نناشد الشعوب العربية التحرك لفرض هذه المطالب على حكوماتها وانظمتها، من الشارع من خلال المقاومة الشعبية الباسلة والحازمة ضد هذه الانظمة وسياساتها العميلة. اليوم يجب ان تمتلئ الشوارع من اجل غزة ولأجلنا نحن، لأن كسر العدوان في غزة هو الخطوة الاولى من اجل تحررنا، من اجل تغيير واقعنا اليومي، وان نجاح مقاومتنا الشعبية هو ما سوف يحدد قدرتنا على الرد على التحديات الكبرى التي تواجهها شعوبنا.
وندعوكم الى المشاركة في المسيرة الشعبية التضامنية مع المقاومة في غزة، وكسراً للصمت العربي، وذللك نهار الاربعاء 31 كانون الاول 2008، الساعة الثانية بعد الظهر، التجمع في الاعتصام المفتوح مقابل الاسكوا (رياض الصلح) وتنطلق المسيرة بأتجاه مقر جامعة الدول العربية في طلعة بيضون (السوديكو)
الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية
30 كانون الأول 2008
هذا ويحاول الكثيرون، تحميل الضحية المسؤولية عن العدوان، فالولايات المتحدة صرحت انها "تتفهم الاجراءات الاسرائيلية"، والنظام المصري وحكومة عباس يحملان "حماس المسؤولية عن العدوان"، وما زالت الانظمة العربية الاخرى تتساءل عن وقت القمة والاجتماع.
اليوم كلمة تواطؤ لم تعد كافية لوصف انظمتنا العربية الرثَة بل انها تنخرط في شراكة فعلية بالعدوان والحصار الذي سبقه وان بدرجات مختلفة.
ان المعركة مع الانظمة الديكتاتورية والعمالة العربية، ليست إلا الخطوة الاولى امام الشعوب العربية من اجل تحرير فلسطين، ومسيرة دعم المقاومة في غزة ودعم صمودها هي معركة ضد حكامنا وجلادينا وضد الانظمة العربية جمعاء. من الانظمة القمعية والبوليسية في المغرب العربي حتى الديكتاتورية المفترسة في مصر، ومن الملكية النتنة والعميلة في الاردن الى ملوك وامراء النفط والعمالة في الخليج العربي، فإلى النظام العراقي الذي ثبتته آلة الحرب الاميركية، ونظام المخابرات والاعتقال والتنكيل في سوريا، وصولاً الى نظام "الوحدة الوطنية" في لبنان الذي يبني المزيد والمزيد من اجهزة القمع ويستكمل الحصار الاقتصادي والاجتماعي من خلال رفض اعطاء الحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين، كلهم شركاء في العدوان على غزة كما كانوا شركاء في عدوان تموز على لبنان.
اليوم نتكلم عن الانظمة العربية اولاً لأنها هي العصا التي تضرب بها الوحشية الاسرائيلية شعبنا في غزة، وتضرب الشعوب المقاومة في الشارع العربي. اليوم هناك خياران اثنان لا ثالث لهما! هناك من ينكَل بالشعوب ويختبئ وراء آلة الحرب الاسرائيلية وهناك في الجهة الاخرى من يقاوم بالسلاح والتظاهرات التضامنية والتحركات الشعبية.
ونحن نختار المقاومة، مقاومة الشعوب ضد الاحتلال كما ضد انظمتها، مقاومة ترى في اهلنا في غزة اخوة ورفاقاً في النضال وفي المقاومة، وترى ان الشارع هو المكان الوحيد الذي يجب ان نتواجد فيه، نتظاهر ونعتصم ونصرخ عالياً من اجل بناء حركة تضامن تهدد هذه الانظمة القائمة. فاليوم لا يمكننا المطالبة والانتظار، بل ان ما نفعله في الشارع هو الشيء الوحيد الذي يمكن ان يشكل دعماً جدياً للمقاومة في غزة وان يصد هذه الانظمة الرثة عن ان تواصل في شراكتها في العدوان.
اليوم المطلوب هو اكبر كمّ ممكن من التحركات والتظاهر ضد العدوان ومع المقاومة وضد انظمة القمع والعمالة العربية. وندعو الشارع العربي الى فرض المطالب التالية على حكوماته:
- على الحكومات والدول التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني وبالتحديد مصر والاردن وموريتانيا بأن تقفل سفارات العدو وان تطرد سفراءه.
- على الحكومات والدول التي لها شراكات اقتصادية مع الكيان الصهيوني كالمغرب وقطر وتونس وعُمان بأن تلغي جميع الاتفاقيات ويتوقف اي امداد اقتصادي من غاز وغيره الى الكيان الصهيوني.
- على جميع الانظمة العربية التي اعترفت بالكيان الصهيوني بأن تسحب اعترافها به وان تطالب الدول الاخرى في العالم بأن تسحب اعترافها به. وايقاف جميع المحادثات والاتصالات بالكيان الصهيوني.
- كما على النظام السوري الخروج نهائياً من مشاريع المفاوضات مع الكيان الصهيوني، اكانت مباشرة او غير مباشرة.
- وعلى السلطة اللبنانية فكّ الحصار الاقتصادي والاجتماعي عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واعطائهم الحقوق المدنية الكاملة.
- ونطالب ايضاً بفتح جميع الحدود ولاسيما معبر رفح من اجل امداد المقاومة والشعب في غزة بالمساعدات والسلاح ومن اجل دحر الاحتلال والعدوان.
وآخيراً والاهم نناشد الشعوب العربية التحرك لفرض هذه المطالب على حكوماتها وانظمتها، من الشارع من خلال المقاومة الشعبية الباسلة والحازمة ضد هذه الانظمة وسياساتها العميلة. اليوم يجب ان تمتلئ الشوارع من اجل غزة ولأجلنا نحن، لأن كسر العدوان في غزة هو الخطوة الاولى من اجل تحررنا، من اجل تغيير واقعنا اليومي، وان نجاح مقاومتنا الشعبية هو ما سوف يحدد قدرتنا على الرد على التحديات الكبرى التي تواجهها شعوبنا.
وندعوكم الى المشاركة في المسيرة الشعبية التضامنية مع المقاومة في غزة، وكسراً للصمت العربي، وذللك نهار الاربعاء 31 كانون الاول 2008، الساعة الثانية بعد الظهر، التجمع في الاعتصام المفتوح مقابل الاسكوا (رياض الصلح) وتنطلق المسيرة بأتجاه مقر جامعة الدول العربية في طلعة بيضون (السوديكو)
الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية
30 كانون الأول 2008
دعماً للمقاومة في غزة معا ضد أنظمة القمع والصمت العربية
(كلمة المنظمات اليسارية الفلسطينية واللبنانية الشبابية من أمام السفارة المصرية الأحد 29/12/2008)
فلسطين هي الدم النابض لكل مناضل ومستضعف في هذه الأرض، هي الدليل الأقوى على اهتراء هذه الأنظمة المتناثرة ما بين القارات والمحيطات، هي الدليل الأقوى على عالم أفضل لم يعد ممكناً فحسب، بل هو ضروري.
قد يحاول الكثير من الإعلام والساسة العرب والأجانب تقليص واقع المسألة الفلسطينية إلى بعض الصواريخ أو بعض الهدنات العقيمة أو المفاوضات الكاذبة، سيحاولون طمس التاريخ والتنكّر للواقع الذي نعيشه يومياً. ولكننا اليوم، من أمام السفارة المصرية في بيروت، وكما أعلن الرفاق في القاهرة وفي أنحاء بيروت والمدن العربية، نعلن بأننا لن نصمت، لن نسكت، سنبقى مقاومة، مقاومة، مقاومة.
لم نأت للاستغاثة بأنظمة القمع والتبعية العربية، فنحن لا أمل لنا فيهم، لأننا اختبرناهم في الخيبات والهزائم التي لحقت بنا، نعرفهم كيف باعوا القضية الفلسطينية ونعرف ما فعلوه بشعوبنا من فتك وضرب واعتقالات، نعرفهم ونعرف كيف مهّدوا الطريق للحرب على العراق، ونعرف كيف وقفوا متفرجين مساندين للعدوان على لبنان في تموز 2006، ونعرفهم يومياً من خلال المواقف العقيمة والعميلة من ما يجري في فلسطين، ونعرف مَنْ أطبق الحصار على غزة.
ليس على هذه الأنظمة سوى الرحيل، لأننا لم نعد نحتمل المزيد من التبعية والارتهان والهزائم، والحكم والإدانة سوف ينطق بهما الشارع العربي. سوف تنطق بهما الشعوب التي لطالما أُسْكِتت ومُنِعت من أن تقرر ما تريد. نهاية هذه الأنظمة ستكون على أيدي هذه الشعوب وتحرير فلسطين سيكون الراية والمطرقة والمعول التي سوف تضرب به هذه الشعوب أنظمة الصمت والعمالة العربية.
اليوم، ما يحصل في غزة ليس مناوشات أو خروقات أمنية بل هي حرب وإرهاب منظم أعدت له السلطة الصهيونية بمباركة عربية ودولية. بالطبع، سوف يستنكرون ويذرفون الدموع، ولكن هذه الاستنكارات والدموع ليست إلا مسرحية أخرى من الاختباء، مسلسل آخر من مسلسل التخاذل والعمالة.
اليوم المعادلة واضحة، هناك طائرات الجيش الإسرائيلي وآلياته العسكرية، تفتك وتقتل في غزة، وهناك من يقاوم. السؤال بسيط، أنتم مع من؟ لا مجال للحياد أو الترفع عن السؤال، فمن يدعي الموضوعية هنا، يسقط موضوعياً من كونه إنسانا.
ردناً سوف يكون بالمقاومة والنضال، البارحة واليوم وغداً، حتى النصر. الشوارع ملك لنا، ملك للشعوب التي تسعى للحرية والحياة، ملك للمناضلين والمكافحين من أجل تحرير فلسطين ومن أجل مستقبل أفضل لنا ولأولادنا. وقفتنا اليوم هي ضربة أخرى لحائط الصمت الرسمي العربي، هي إنذار آخر لهذه الأنظمة وحكامها، هي الخطوة المحققة والأولى من أجل التغيير، من أجل فك الحصار ومن أجل تحرير فلسطين.
ما يعانيه أهلنا في غزّة الآن هو ما عانيناه في حرب تموز، العدو نفسه، الطائرات الحربية نفسها، الموقف العربي نفسه، الموقف العالمي نفسه. وكما كان ردّنا في لبنان على العدوان الإسرائيلي بالمقاومة، علينا أن نرد اليوم بالمقاومة وحركات التضامن والمقاومة الشعبية في لبنان وفي المنطقة العربية والعالم. فنصر تموز جاء من خلال مَن حملوا السلاح وأيضاً من الذين خرجوا إلى الشوارع وتحدّوا حكوماتهم ليكسروا سياسات الصمت والقمع ومن أجل التضامن مع المقاومة في لبنان. لا يمكن أن نكسر الحصار وأن نصدّ هذا العدوان إلا بكسر الصمت الرسمي، وذلك لا يتم إلا بالتوجه إلى الشارع، وبدء عملية التصدي لهذه الخيانة المنظمة.
نقول اليوم إن اعتصامنا هنا هو أولا رسالة للأنظمة العربية جمعاء، نقول فيها بأن أيامكم معدودة، فكل يد تعمل وكل يد تزرع وكل طفل يبصر الحياة هو تهديد لكم ولبقائكم، هو إشارة بأننا لن نقبل بأن تقرن حياتنا وطموحاتنا وآمالنا بوجوهكم الرثة والمدججة بالقمع والدماء. وقفتنا اليوم هي رسالة إلى الشعوب في العالم العربي والعالم، رسالة نضال مشترك، رسالة من أجل تسخير ثقافتنا، ثقافة الشارع والمقاومة والنضال لتنتصر ثقافة القصور والتراجع والانهزام. اليوم نقف تضامناً مع المقاومة في غزة، ودعوة لمقاومة أشمل في فلسطين والعالم العربي والعالم أجمع، من أجل فلسطين ومن أجلنا نحن، سوف نبقى صامدين، مناضلين: مقاومة، مقاومة، مقاومة.
لقاء الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية
الاعتصام المفتوح مقابل مبنى الإسكوا بيروت
فلسطين هي الدم النابض لكل مناضل ومستضعف في هذه الأرض، هي الدليل الأقوى على اهتراء هذه الأنظمة المتناثرة ما بين القارات والمحيطات، هي الدليل الأقوى على عالم أفضل لم يعد ممكناً فحسب، بل هو ضروري.
قد يحاول الكثير من الإعلام والساسة العرب والأجانب تقليص واقع المسألة الفلسطينية إلى بعض الصواريخ أو بعض الهدنات العقيمة أو المفاوضات الكاذبة، سيحاولون طمس التاريخ والتنكّر للواقع الذي نعيشه يومياً. ولكننا اليوم، من أمام السفارة المصرية في بيروت، وكما أعلن الرفاق في القاهرة وفي أنحاء بيروت والمدن العربية، نعلن بأننا لن نصمت، لن نسكت، سنبقى مقاومة، مقاومة، مقاومة.
لم نأت للاستغاثة بأنظمة القمع والتبعية العربية، فنحن لا أمل لنا فيهم، لأننا اختبرناهم في الخيبات والهزائم التي لحقت بنا، نعرفهم كيف باعوا القضية الفلسطينية ونعرف ما فعلوه بشعوبنا من فتك وضرب واعتقالات، نعرفهم ونعرف كيف مهّدوا الطريق للحرب على العراق، ونعرف كيف وقفوا متفرجين مساندين للعدوان على لبنان في تموز 2006، ونعرفهم يومياً من خلال المواقف العقيمة والعميلة من ما يجري في فلسطين، ونعرف مَنْ أطبق الحصار على غزة.
ليس على هذه الأنظمة سوى الرحيل، لأننا لم نعد نحتمل المزيد من التبعية والارتهان والهزائم، والحكم والإدانة سوف ينطق بهما الشارع العربي. سوف تنطق بهما الشعوب التي لطالما أُسْكِتت ومُنِعت من أن تقرر ما تريد. نهاية هذه الأنظمة ستكون على أيدي هذه الشعوب وتحرير فلسطين سيكون الراية والمطرقة والمعول التي سوف تضرب به هذه الشعوب أنظمة الصمت والعمالة العربية.
اليوم، ما يحصل في غزة ليس مناوشات أو خروقات أمنية بل هي حرب وإرهاب منظم أعدت له السلطة الصهيونية بمباركة عربية ودولية. بالطبع، سوف يستنكرون ويذرفون الدموع، ولكن هذه الاستنكارات والدموع ليست إلا مسرحية أخرى من الاختباء، مسلسل آخر من مسلسل التخاذل والعمالة.
اليوم المعادلة واضحة، هناك طائرات الجيش الإسرائيلي وآلياته العسكرية، تفتك وتقتل في غزة، وهناك من يقاوم. السؤال بسيط، أنتم مع من؟ لا مجال للحياد أو الترفع عن السؤال، فمن يدعي الموضوعية هنا، يسقط موضوعياً من كونه إنسانا.
ردناً سوف يكون بالمقاومة والنضال، البارحة واليوم وغداً، حتى النصر. الشوارع ملك لنا، ملك للشعوب التي تسعى للحرية والحياة، ملك للمناضلين والمكافحين من أجل تحرير فلسطين ومن أجل مستقبل أفضل لنا ولأولادنا. وقفتنا اليوم هي ضربة أخرى لحائط الصمت الرسمي العربي، هي إنذار آخر لهذه الأنظمة وحكامها، هي الخطوة المحققة والأولى من أجل التغيير، من أجل فك الحصار ومن أجل تحرير فلسطين.
ما يعانيه أهلنا في غزّة الآن هو ما عانيناه في حرب تموز، العدو نفسه، الطائرات الحربية نفسها، الموقف العربي نفسه، الموقف العالمي نفسه. وكما كان ردّنا في لبنان على العدوان الإسرائيلي بالمقاومة، علينا أن نرد اليوم بالمقاومة وحركات التضامن والمقاومة الشعبية في لبنان وفي المنطقة العربية والعالم. فنصر تموز جاء من خلال مَن حملوا السلاح وأيضاً من الذين خرجوا إلى الشوارع وتحدّوا حكوماتهم ليكسروا سياسات الصمت والقمع ومن أجل التضامن مع المقاومة في لبنان. لا يمكن أن نكسر الحصار وأن نصدّ هذا العدوان إلا بكسر الصمت الرسمي، وذلك لا يتم إلا بالتوجه إلى الشارع، وبدء عملية التصدي لهذه الخيانة المنظمة.
نقول اليوم إن اعتصامنا هنا هو أولا رسالة للأنظمة العربية جمعاء، نقول فيها بأن أيامكم معدودة، فكل يد تعمل وكل يد تزرع وكل طفل يبصر الحياة هو تهديد لكم ولبقائكم، هو إشارة بأننا لن نقبل بأن تقرن حياتنا وطموحاتنا وآمالنا بوجوهكم الرثة والمدججة بالقمع والدماء. وقفتنا اليوم هي رسالة إلى الشعوب في العالم العربي والعالم، رسالة نضال مشترك، رسالة من أجل تسخير ثقافتنا، ثقافة الشارع والمقاومة والنضال لتنتصر ثقافة القصور والتراجع والانهزام. اليوم نقف تضامناً مع المقاومة في غزة، ودعوة لمقاومة أشمل في فلسطين والعالم العربي والعالم أجمع، من أجل فلسطين ومن أجلنا نحن، سوف نبقى صامدين، مناضلين: مقاومة، مقاومة، مقاومة.
لقاء الهيئات والمنظمات الشبابية اليسارية اللبنانية والفلسطينية
الاعتصام المفتوح مقابل مبنى الإسكوا بيروت
Stop the Raids of Silence!
[Quick translation of previous post]
From early morning, Israeli warplanes strike and shell the Gaza Strip. This is the same strategy as in the July 2006 war: siege, official Arab support of the siege, then liquidation amid the silence of the various regimes.
The daily aggression on Gaza, and all of Palestine, is not only an Israeli action. It is a war launched by the Zionist state, allied with the repressive Arab regimes. Tzipi Livni, the Israeli Foreign Minister, declared last Wednesday that "Israel will change the reality of the Gaza Strip," and then, on Thursday and "from Cairo", she announced that "the situation will change." Now, after less than 48 hours of Livni's visit to Cairo, we see Israeli raids slaughtering Gaza. The official Egyptian position remains the same, demanding that "the parties exercise restraint" and openly saying, "we told Hamas to halt their rockets and we said to Israel to stop its reactions."
But what about the siege? The occupation? The displacement? The massacres? The refugees? Is this all "reaction"?
This is no longer complicity or collusion, but the open alliance and support of the Arab regimes with the aggressor. Whoever looks at Palestine today and calls for restraint, will be putting a stamp of approval on silence about the massacre carried out by these regimes multilaterally.
Arab regimes and governments of "national unity" stand together as witness to a massacre that they themselves planned with their own hands and through their political positions. Whoever claims today that "this is not our problem" will be behaving like those who refused to stop the aggression during the 2006 war. Question of Solidarity and Resistance are not only a national reality, they are in essence an uprising against oppression, occupation, and aggression.
The suffering of the people of Gaza today is the one we faced in July 2006: the same enemy, the same aircrafts, the same Arab and international positions. Like our response in Lebanon in 2006, resistance to the Israeli aggression, we must respond today, through resistance, solidarity movements, and popular resistance in Lebanon, the Arab region, and the world. Victory in the July war was made possible by those who carried guns, and also by those who took to the streets and defied their governments' policies, breaking the silence and repression, in solidarity with the resistance in Lebanon. We cannot stop the blockade and aggression, unless we break the official silence. This will only happen in the streets, in defiance of this organized act of treason.
From this rally in downtown Beirut (opposite the ESCWA building), we call for an open sit-in to follow the developments and to stimulate the Lebanese and Arab street to move and demonstrate.
We call on everyone to a rally tomorrow (28/12/2008) opposite the Egyptian embassy in Beirut (near the Order of Engineers) at 2 in the afternoon.
In support of the resistance in Gaza - together against the oppression and silences of Arab regimes
December 27, 2008
Open sit-in, opposite ESCWA, Beirut
Lebanese and Palestinian Leftist Youth Groups
From early morning, Israeli warplanes strike and shell the Gaza Strip. This is the same strategy as in the July 2006 war: siege, official Arab support of the siege, then liquidation amid the silence of the various regimes.
The daily aggression on Gaza, and all of Palestine, is not only an Israeli action. It is a war launched by the Zionist state, allied with the repressive Arab regimes. Tzipi Livni, the Israeli Foreign Minister, declared last Wednesday that "Israel will change the reality of the Gaza Strip," and then, on Thursday and "from Cairo", she announced that "the situation will change." Now, after less than 48 hours of Livni's visit to Cairo, we see Israeli raids slaughtering Gaza. The official Egyptian position remains the same, demanding that "the parties exercise restraint" and openly saying, "we told Hamas to halt their rockets and we said to Israel to stop its reactions."
But what about the siege? The occupation? The displacement? The massacres? The refugees? Is this all "reaction"?
This is no longer complicity or collusion, but the open alliance and support of the Arab regimes with the aggressor. Whoever looks at Palestine today and calls for restraint, will be putting a stamp of approval on silence about the massacre carried out by these regimes multilaterally.
Arab regimes and governments of "national unity" stand together as witness to a massacre that they themselves planned with their own hands and through their political positions. Whoever claims today that "this is not our problem" will be behaving like those who refused to stop the aggression during the 2006 war. Question of Solidarity and Resistance are not only a national reality, they are in essence an uprising against oppression, occupation, and aggression.
The suffering of the people of Gaza today is the one we faced in July 2006: the same enemy, the same aircrafts, the same Arab and international positions. Like our response in Lebanon in 2006, resistance to the Israeli aggression, we must respond today, through resistance, solidarity movements, and popular resistance in Lebanon, the Arab region, and the world. Victory in the July war was made possible by those who carried guns, and also by those who took to the streets and defied their governments' policies, breaking the silence and repression, in solidarity with the resistance in Lebanon. We cannot stop the blockade and aggression, unless we break the official silence. This will only happen in the streets, in defiance of this organized act of treason.
From this rally in downtown Beirut (opposite the ESCWA building), we call for an open sit-in to follow the developments and to stimulate the Lebanese and Arab street to move and demonstrate.
We call on everyone to a rally tomorrow (28/12/2008) opposite the Egyptian embassy in Beirut (near the Order of Engineers) at 2 in the afternoon.
In support of the resistance in Gaza - together against the oppression and silences of Arab regimes
December 27, 2008
Open sit-in, opposite ESCWA, Beirut
Lebanese and Palestinian Leftist Youth Groups
فلتسقط غارات الصمت العربي!
منذ الصباح، تقوم الطائرات الحربية الإسرائيلية بضرب وقصف قطاع غزّة. الإستراتيجية ذاتها كما في حرب تمّوز 2006، حصار ودعم رسمي عربي للحصار، ومن ثَم التصفية، في ظلّ صمت الانظمة العربية على اختلافها.
العدوان اليومي على غزة وكل فلسطين ليس عدواناً إسرائيلياً فقط، إنها حرب شنّتها الدولة الصهيونية متحالفة مع أنظمة القمع العربية. قامت ليفني (وزيرة الخارجية الاسرائيلية) الأربعاء الماضي بإعلان أن "إسرائيل سوف تغيّر واقع قطاع غزة"، ثمّ، يوم الخميس و"من القاهرة"، قامت بإعلان أن "الوضع سوف يتغيّر". وها نحن، بعد أقل من 48 ساعة من زيارة ليفني للقاهرة، نرى الغارات الإسرائيلية تفتك بالقطاع. والموقف الرسمي المصري لا يزال كما هو، يطالب "الطرفين بضبط النفس" ويجاهر ويقول "نحن قلنا لحماس بإيقاف الصواريخ وقلنا لإسرائيل بوقف ردود الفعل".
والحصار؟ والاحتلال؟ والتهجير؟ والمجازر؟ واللاجئين؟ كل هذا ردة فعل؟
لقد وصل النظام العربي إلى مرحلة من التواطؤ يصبح فيها من يصف النظام هذا بالتواطؤ، متواطئاً معه. لأن ما نشهده اليوم هو تحالف ودعم للعدوان. من ينظر إلى فلسطين اليوم وينادي بضبط النفس، هو كمن يريد فعلاً وضع ختم الصمت عن المجزرة التي تقوم بها هذه الأنظمة مجتمعة.
تقف الأنظمة العربية وحكومات الوحدة الوطنية لتشهد على مجزرة خططتها بأيديها ومواقفها السياسية، فالذي يدّعي اليوم أن الأمر "لا يعنينا" هو كالذي وقف في خضم حرب تموز ليرفض إيقاف العدوان. إن مسألة التضامن والمقاومة ليست واقعاً وطنياً فقط، بل هي في جوهرها انتفاضة على القمع والاحتلال والعدوان.
ما يعانيه أهل غزّة الآن هو ما عانيناه في حرب تموز، العدو نفسه، الطائرات الحربية نفسها، الموقف العربي نفسه، الموقف العالمي نفسه. وكما كان ردّنا في لبنان على العدوان الإسرائيلي بالمقاومة، علينا أن نرد اليوم بالمقاومة وحركات التضامن والمقاومة الشعبية في لبنان وفي المنطقة العربية والعالم. فنصر تموز جاء من خلال مَن حملوا السلاح وأيضاً من الذين خرجوا إلى الشوارع وتحدّوا حكوماتهم ليكسروا سياسات الصمت والقمع وللتضامن مع المقاومة في لبنان. لا يمكن أن نكسر الحصار وان نصدّ هذا العدوان إلا بكسر الصمت الرسمي، وذلك لا يتم إلا بالتوجه إلى الشارع، وبدأ عملية التصدي لهذه الخيانة المنظمة.
ونعلن من مكان الاعتصام (مقابل الاسكوا، بيروت) قيام اعتصام مفتوح، من اليوم، من اجل متابعة التطورات وتحفيز الشارع اللبناني والعربي على التحرك والتظاهر.
وندعو الجميع إلى الاعتصام غداً أمام السفارة المصرية (الكولا، قرب نقابة المهندسين) عند الساعة الثانية بعد الظهر.
دعماً للمقاومة في غزة معا ضد أنظمة القمع والصمت العربية
27 كانون الاول 2008
الاعتصام المفتوح مقابل الاسكوا، بيروت
مجموعات ومنظمات يسارية فلسطينية ولبنانية شبابية
27-12-2008
العدوان اليومي على غزة وكل فلسطين ليس عدواناً إسرائيلياً فقط، إنها حرب شنّتها الدولة الصهيونية متحالفة مع أنظمة القمع العربية. قامت ليفني (وزيرة الخارجية الاسرائيلية) الأربعاء الماضي بإعلان أن "إسرائيل سوف تغيّر واقع قطاع غزة"، ثمّ، يوم الخميس و"من القاهرة"، قامت بإعلان أن "الوضع سوف يتغيّر". وها نحن، بعد أقل من 48 ساعة من زيارة ليفني للقاهرة، نرى الغارات الإسرائيلية تفتك بالقطاع. والموقف الرسمي المصري لا يزال كما هو، يطالب "الطرفين بضبط النفس" ويجاهر ويقول "نحن قلنا لحماس بإيقاف الصواريخ وقلنا لإسرائيل بوقف ردود الفعل".
والحصار؟ والاحتلال؟ والتهجير؟ والمجازر؟ واللاجئين؟ كل هذا ردة فعل؟
لقد وصل النظام العربي إلى مرحلة من التواطؤ يصبح فيها من يصف النظام هذا بالتواطؤ، متواطئاً معه. لأن ما نشهده اليوم هو تحالف ودعم للعدوان. من ينظر إلى فلسطين اليوم وينادي بضبط النفس، هو كمن يريد فعلاً وضع ختم الصمت عن المجزرة التي تقوم بها هذه الأنظمة مجتمعة.
تقف الأنظمة العربية وحكومات الوحدة الوطنية لتشهد على مجزرة خططتها بأيديها ومواقفها السياسية، فالذي يدّعي اليوم أن الأمر "لا يعنينا" هو كالذي وقف في خضم حرب تموز ليرفض إيقاف العدوان. إن مسألة التضامن والمقاومة ليست واقعاً وطنياً فقط، بل هي في جوهرها انتفاضة على القمع والاحتلال والعدوان.
ما يعانيه أهل غزّة الآن هو ما عانيناه في حرب تموز، العدو نفسه، الطائرات الحربية نفسها، الموقف العربي نفسه، الموقف العالمي نفسه. وكما كان ردّنا في لبنان على العدوان الإسرائيلي بالمقاومة، علينا أن نرد اليوم بالمقاومة وحركات التضامن والمقاومة الشعبية في لبنان وفي المنطقة العربية والعالم. فنصر تموز جاء من خلال مَن حملوا السلاح وأيضاً من الذين خرجوا إلى الشوارع وتحدّوا حكوماتهم ليكسروا سياسات الصمت والقمع وللتضامن مع المقاومة في لبنان. لا يمكن أن نكسر الحصار وان نصدّ هذا العدوان إلا بكسر الصمت الرسمي، وذلك لا يتم إلا بالتوجه إلى الشارع، وبدأ عملية التصدي لهذه الخيانة المنظمة.
ونعلن من مكان الاعتصام (مقابل الاسكوا، بيروت) قيام اعتصام مفتوح، من اليوم، من اجل متابعة التطورات وتحفيز الشارع اللبناني والعربي على التحرك والتظاهر.
وندعو الجميع إلى الاعتصام غداً أمام السفارة المصرية (الكولا، قرب نقابة المهندسين) عند الساعة الثانية بعد الظهر.
دعماً للمقاومة في غزة معا ضد أنظمة القمع والصمت العربية
27 كانون الاول 2008
الاعتصام المفتوح مقابل الاسكوا، بيروت
مجموعات ومنظمات يسارية فلسطينية ولبنانية شبابية
27-12-2008
Subscribe to:
Posts (Atom)